العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )

152

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )

متن : و [ تكليف بندگان از سوى خداوند ] واجب [ و ضرورى ] است ؛ زيرا تكليف ، [ شخص مكلف را ] از [ انجام ] كارهاى زشت باز مىدارد . شرح : اين عقيدهء معتزله است ، و اشاعره آن را نپذيرفته‌اند . دليل بر وجوب تكليف آن است كه اگر خداى متعال كسى را كه شرايط تكليف در او كامل گشته است ، مورد تكليف قرار ندهد ، او را به كار زشت سوق داده است ، و تالى باطل است ، زيرا سوق دادن به كار زشت ، قبيح است [ و خداوند قبيح انجام نمىدهد . ] پس مقدم نيز باطل خواهد بود ، [ و در نتيجه چنان شخصى قطعا مورد تكليف خواهد بود . ] بيان جملهء شرطيه آن است كه اگر خداى متعال هنگامى كه عقل انسان را كامل ساخت و در او گرايش و كشش به كار زشت و دورى از كار نيك قرار داد ، در عقل او لزوم و ضرورت انجام كار واجب و زشتى انجام كار قبيح و مؤاخذه شخص بر ترك واجب و انجام قبيح را مقرّر نسازد ، در اين صورت مكلف همواره مرتكب فعل قبيح خواهد شد . و اين سخن مؤلف كه گفت : « زيرا [ تكليف ] از كارهاى زشت باز مىدارد » ، اشاره به همين مطلب دارد . قال : و شرائط حسنه انتفاء المفسدة و تقدّمه و إمكان متعلقه و ثبوت صفة زائدة على حسنه و علم المكلّف بصفات الفعل و قدر المستحق و قدرته عليه و امتناع القبيح عليه و قدرة المكلّف على الفعل و علمه به أو إمكانه و إمكان الآلة . أقول : لما ذكر أنّ التكليف حسن شرع في بيان ما يشترط في حسن التكليف ، و قد ذكر أمورا لا يحسن التكليف بدونها ، منها ما يرجع إلى نفس التكليف ، و منها ما يرجع إلى متعلق التكليف أعني الفعل و المكلّف و المكلّف . أمّا ما يرجع إلى التكليف فأمران : أحدهما : انتفاء المفسدة فيه ، بأن لا يكون مفسدة لنفس المكلّف ، به في فعل آخر